Thursday, May 27, 2010

مواقف العلماء الآخرين من المذهب الأشعري



مواقف العلماء الآخرين من المذهب الأشعري


1- موقف أبي نصر السجزي من الأشعرية:
فهذا أبو نصر السجزي: علم من أعلام السنة ومن المشهود لهم بالحفظ وأتباع السنة ينقد الأشعرية نقدا شديدا ويصرح بأن الناس لم يزالوا على سنة حتى جاء الأشعري.
قال: "اعلموا أرشدنا الله وإياكم، أنه لم يكن خلاف بين الخلق على اختلاف نحلهم من أول الزمان إلى الوقت الذي ظهر فيه ابن كلاب والقلانسي والصالحي والأشعري وأقرانهم الذين يتظاهرون بالرد على المعتزلة، وهم معهم بل أخس حالا منهم في الباطن. وصرح بأن "المعتزلة مع سوء مذهبهم أقل ضرراً على عوام السنة من هؤلاء".
واتهم الأشعري بأنه كان يجعل أسماء الله تسميات ويهرب من اعتبارها أسماء. وكان يتلاعب في موقفه من القرآن فيعتقد بأنه عبارة، وأن حروفه شيء آخر غير ما تكلم الله به. وأن قول الأشعرية في القرآن حيرة يدعون قرآنا ليس بعربي وأنه الصفة الأزلية، وأما هذا النظم العربي فمخلوق عندهم. ويقولون الإيمان التصديق".
وشدد على أنه ينبغي تأمل قول الكلابية والأشاعرة في الصفات ليعلم أنهم غير مثبتين إلها في الحقيقة. واحتج بما رواه محمد بن عبدالله المالكي المغربي وكان فقيها صالحا عن الشيخ أبي سعيد البرقي وهو من شيوخ فقهاء المالكيين ببرقة عن أستاذه خلف المعلم وكان من فقهاء المالكيين أيضا أنه قال: أقام الأشعري أربعين سنة على الاعتزال ثم أظهر التوبة فرجع عن الفروع وثبت على الأصول. وهذا كلام خبير بمذهب الأشعري وغوره.وانتهى إلى تلك الوصية: "ينبغي أن ينظر في كتب من درج وأخبار من سلف: هل قال أحد منهم إن الحروف ليست من كلام الله؟ فإن جاء ذلك عن أحد من الأوائل والسلف قبل مخالفينا الكلابية والأشعرية: عذروا في موافقتهم إياه" .
. وكان الناس يقاطعون من يتمذهب بهذا المذهب الكلامي. فقد انقطع الناس عن أبي عصرون – من علماء الأشاعرة – فقال لهم: لماذا انقطعتم عني؟ قالوا: إن أناساً يقولون: إنك أشعري. فقال: والله ما أنا بأشعري" .
.
.
. ووصف الأشعرية بالفرقة الضالة .
.
.
مع أنهم يصفون ابن الجوزي بأنه من منزهة الحنابلة.
كذلككذلك انتقد ابن الجوزي أبا حامد الغزالي كثيراً والقشيري صاحب الرسالة القشيرية والفتنة البغدادية – وكلاهما أشعريان – فقال "وجاء عبدالكريم بن هوازن القشيري وصنف لهم كتاب (الرسالة) فذكر فيها العجائب من الكلام في الفناء (أي في الله) والقبض والبسط والجمع والتفرقة والصحو والمحو والسكر والشرب والمكاشفة واللوائح والطوالع واللوامع والتكوين والتمكين والحقيقة والشريعة وغير ذلك من التخليط الذي ليس بشيء" .
واعتبر ابن الجوزي أن أساس البدع دخلت على الأمة من طريقين:
. ويعني بهم الصوفية.
.
فهذا الجيلاني يقرن الأشاعرة بالمعتزلة.
قائلا: ألا ترى أن الأشعري لما بالغ في التنزيه وشدد فيه لزمه نفي كثير من الصفات التي أثبتها السمع حتى قارن المعطلة، فلم يبق للاستواء المنصوص عنده مصداق، وصار نحو ذلك كله من باب المجازات عنده، فالقرآن يأبى عما يريده الأشعري من تنزيهه هذا".
أضاف "وقد نقلنا لك أننا لم نجد تعبيراً في القرآن أزيد إيهاماً من قوله تعالى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ} [طه: 14] ومن قوله {بُورِكَ مَن فِي النَّارِ}[النمل: 8] وكان ذلك مسموعاً، فالأشعري يزعمه خلاف التنزيه قلت: فعليه أن يكره هذا التعبير أيضاً ولكن القرآن قد أتى به ولم يبال بذلك الإيهام، ولا أراه مخالفاً للتنزيه..."."وبالجملة قد ثبت إسناد كثير من الأشياء في السمع ولا يرضى الأشعري إلا بقطعها عن الله تعالى، مع أن القرآن على ما يظهر لا يسلك مسلك تلك التنزيهات العقلية" .
وهذا اعتراف منه بأن إثبات الصفات ليس تشبيهاً، وهو كلام جيد، غير أن الرد على الأشعري والسكوت عن الماتريدي ليس من الإنصاف، لأن الكشميري ما تريدي، والتأويل سائغ في مذهبهم. وكلامه هذا حجة على الماتريدية أيضاً.

- ومن المعاصرين أبو الفضل أحمد بن الصديق الغماري – أخو عبدالله الغماري – الذي قال عند تفسير قوله تعالى {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64]. "وأما الأشعرية فأنكرت أن تكون لله يد بالمرة، فهم أظلم منهم، وزعموا أن من قال لله يد وعين وقدم: مشبه ومجسم، وحرفوا معنى قوله تعالى {بِأَعْيُنِنَا} [هود: 37] بالحفظ والقدرة، وهو خلاف الحق ومذهب السلف، فكانوا في ذلك أعلم من الله الذي أثبت ذلك لنفسه على المعنى الذي أراده، لا على معنى الجارحة الذي فهمه الأشعرية وغيرهم من المؤولة، وضل من قال "قدرتاه مبسوطتان" فإنه ليس من المعهود أن يطلق الله على نفسه معنى القدرة بلفظ التثنية، بل بلفظ الإفراد الشامل لجميع الحقيقة كقوله تعالى {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً} [البقرة: 165].وقال في تفسير قوله تعالى {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] قال: "استواء يعلمه الله تعالى، ويجب علينا الإيمان به وتسليم معناه لله ورسوله، لا استولى كما يقول الأشعرية المبتدعة تعالى الله عن قولهم وعن مذهبهم علواً كبيراً" .
كل هؤلاء انتقدوا المذهب الأشعري، بينما لم ينتقدوا مذهب أحمد والشافعي في العقائد، مما يؤكد أن الأشعري لم يكن علما من أعلام السنة.
يرد على من زعم أن الأشعرية هم أهل السنة
2- شيخ الإسلام الهروي:لقد بالغ الهروي في ذم المذهب الأشعري حتى قال: بأن ذبائح الأشعري لا تحل" 3- ابن خويز منداد فقيه المالكية:وقال مالك "لا تجوز شهادة أهل البدع" وذكر حافظ المغرب وفقيهها ابن عبدالبر بسنده عن فقيه المالكية أبي بكر بن خويزمنداد أنه قال معلقاً على قول مالك "لا تجوز شهادة أهل البدع والأهواء" قال: "أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع، أشعرياً كان أو غير أشعري ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبداً، ويهجر ويؤدب على بدعته" 4- السيوطي ينتقد الكلام وأهله:لقد كتب السيوطي كتاب (صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام) وروى من طريق أبي عبدالله الحاكم قال: سمعت أبا زيد الفقيه المروزي يقول: أتيت أبا الحسن الأشعري بالبصرة فأخذت عنه شيئاً من الكلام فرأيت من ليلتي في المنام كأني عميت فقصصتها على المعبر، فقال: إنك تأخذ علماً تضل به، فأمسكت عن الأشعري، فرآني في الطريق فقال لي: يا أبا زيد، أما تأنف أن ترجع إلى خراسان عالماً بالفروع جاهلا بالأصول، فقصصت عليه الرؤيا فقال: اكتمها عليّ ههنا" 5- موقف ابن حزم:لقد تعجب ابن حزم من الأحوال التي يقول بها الأشاعرة حيث يقولون: "إن ههنا أحوالا لا مخلوقة ولا غير مخلوقة ولا معلومة ولا مجهولة ولا حق ولا باطل وأن الناس ليست حارة والثلج ليست باردة" 6- انتقاد السرهندي الفاروقي للأشعرية:وانتقد السرهندي الفاروقي النقشبندي مذهب الأشعري في القدر واعتبر مذهبه داخلا في دائرة الجبر الحقيقي، وأن كثيرين من ضعيفي الهمة يحتجون بقدر الأشعري ويميلون إلى مذهبه لهذا السبب 7- انتقاد السرهندي للماتريدية كذلك:وانتقد السرهندي المذهب الماتريدي أيضا فقال: "يا ليت شعري! ماذا أراد أصحابنا الماتريدية من قولهم باستقلال العقل في بعض الأمور كإثبات وجود الصانع تعالى ووحدانيته، حتى كلفوا من نشأ في شاهق الجبل وعبد الصنم بهما، وإن لم تبلغه دعوة الرسول، وحكموا بترك النظر فيهما بكفره وخلوده في النار، ونحن لا نفهم الحكم بالكفر والخلود في النار إلا بعد البلاغ المبين والحجة البالغة المنوطة بإرسال الرسل" 8- أبو الفرج ابن الجوزي يوبخ الأشعريانتقد ابن الجوزي أبا الحسن الأشعري لأنه فتح على الناس باباً أدى إلى النزاع على العقائد والاختلاف في القرآن. فقال "لم يختلف الناس حتى جاء علي بن إسماعيل الأشعري، فقال مرة بقول المعتزلة، ثم عن له فادعى أن الكلام صفة قائمة بالنفس، فأوجبت دعواه هذه أنا ما عندنا مخلوق" 1) الفلسفة التي عكف عليها خلق من العلماء لم يقنعوا بما قنع به النبي صلى الله عليه وسلم حتى خاضوا في الكلام الذي حملهم على مذاهب ردية أفسدوا بها العقائد. ثم انتقد أبا الحسن الأشعري لأنه فتح على الناس باباً أدى إلى النزاع على العقائد والاختلاف في القرآن فتارة يقول بقول المعتزلة وتارة يزعم أن الكلام صفة قائمة بنفس الله فأوجبت دعواه أن القرآن مخلوق".2) الرهبنة حيث أخذ خلق من المتزهدين عن الرهبان طريق التقشف" 9- الشيخ عبدالقادر الجيلاني:انتقد الشيخ عبدالقادر الجيلاني قول الأشاعرة إن كلام الله معنى قائم قديم بالنفس. وقال: "ينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش، لا على معنى العلو (أي علو المنزلة) والرفعة كما قالت الأشعرية، ولا على معنى الاستيلاء كما قالت المعتزلة. وأنه تعالى ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف شاء لا بمعنى نزول الرحمة وثوابه على ما ادعت المعتزلة والأشعرية" 10- محمد أنور الكشميري:كذلك انتقده الشاه محمد أنور الكشميري الحنفي 11- أحمد بن الصديق الغماري
موقف ابن حزم من المذهب الأشعري لعبدالرحمن دمشقية - ص 7
http://www.dorar.net/enc/firq/379

موقف الحافظ أحمد بن الصديق الغماري من الأشاعرة


موقف الحافظ أحمد بن الصديق الغماري من الأشاعرة

قال الحافظ أحمد بن الصديق الغماري.في كتابه/الاقليد في تنزيل كلام الله تعالى على أهل التقليد/.
قال عند تفسيره لقول الله تعالى*وقالت اليهود يد الله مغلولة*


[وأما الأشعرية فانكرت أن تكون لله يد بالمرة فهم أظلم منهم.وزعمو أن من قال أن لله يد وعين وقدم.مشبه مجسم وحرفوا معنى قول الله تعالى*باعيننا*بالحفظ والقدرة.وهو خلاف الحق ومذهب السلف.فكانوا في ذلك اعلم من الله الذي أثبت ذلك لنفسه على المعنى الذي أراده لا على معنى الجارحة كما فهمه الأشعرية والمؤولة. وضل من قال *قدرتاه مبسوطتان*فانه ليس من المعهود ان يطلق الله على نفسه معنى القدرة بلفظ التنثنية بل بلفظ الافراد الشامل لجميع الحقيقةكقوله*ان القوة لله جميعا*].


وقال عند قوله تعالى*ثم استوى على العرش*


[استواءا يعلمه الله.ويجب علينا الايمان به وتسليم معناه لله ورسوله.لا استولى كما يقول الأشعرية المبتدعة تعالى الله عن قولهم وعن مذهبهم علوا كبيرا]



وجاء في كتاب/الجواب المفيد للسائل المستفيد/للغماري.طبع دار الكتب العلمية.ص11و12



[أما عقيدة الأشعرية.فخلاف مجرد لما جاء عن الله ورسوله.بل وسائر رسله في توحيد الله وصفاته.وهم من الفرق الاثنين والسبعين بلا شك وان سموا أنفسهم أهل السنة والجماعة ظلما وزورا وعدوانا وادعوا أن مذهب السلف أسلم ومذهبهم أعلم وأحكم وفي الحقيقة هو أفسد وأجهل وأظلم.
ومن العجيب أنهم لما رأوا أن مذهبهم مخالف لما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم الذين شهد لهم في كتابه أنهم خير الأمة وأنهم الصادقون ادعوا أن مذهبهم هو ما كانت عليه بواطن الصحابة كما يقول مجنون الأشاعرة التاج السبكي صاحب جمع الجوامع فيا لله العجب من أخبره عن بواطن الصحابة ومن أمره باتباع بواطنهم دون ظواهرهم.
ومن جوز له أن يتهم الصحابة بالنفاق و الكتمان وخلاف بواطنهم لظواهرهم حاشاهم من ذلك فانهم ما قاتلوا الناس ولا فارقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الا على ما كانوا يدعون اليه بظواهرهم دون ما يفتريه المجرمون على بواطنهم.ومعاذ الله أن تكون بواطن الصحابة منطوية على فلسفة العجم ومنطق اليونان الذيين اتفق السلف الصالح وانعقد اجماعهم على تحريم الاشتغال بهما.وضلال معتقد ما جاء فيهما.
ومعاذ الله ان يكون الصحابة يعبدون ربا لاوجود له في الخارج.وانما وجوده في الدهن واللسان كاله الأشعرية الذي ليس هو داخل العالم ولا خارج العالم..والعقول مجمعة على استحالة وجود موجود بهذه الصفة الى غير ذلك من طاماتهم التي لو ظهرت في زمان الصخابة لحاربوهم.وقاتلوهم عليها.كما ق4اتلوا من هم دونهم بمراحل كالخوارج وأشباههم.فكيف تكون بواطنهم منطوية على هذا الضلال]

ومن أراد التوسع فعليه بكتاب *جؤنة العطار* للمؤلف

Wednesday, May 26, 2010

فرقة الأحباش: نشأتها - عقائدها - آثارها


http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1241



* عنوان الكتاب: فرقة الأحباش: نشأتها - عقائدها - آثارها
* المؤلف: سعد بن علي الشهراني
* نبذة عن الكتاب: دار عالم الفوائد - الطبعة الأولى - 1433- 2 مجلد
* تاريخ إضافته: 15 / 10 / 2008
* شوهد: 1285 مرة
* التحميل المباشر: اضغط هنا

al-Baaqillaani affirms TWO eyes for Allah & Uluw

On page 23 of al-Insaf (as attached), al-Baaqillaani affirms TWO eyes for Allah. Now all what the Jahmi editor al-Kawthari could do is sit there in his footnotes and basically claim that al-Baaqillaani is wrong. If the Ash`aris want to use Ibn 'l-Jawzi to refute the Hanaabilah in this issue of two eyes, we have someone closer to hearts of the Ash`aris to refute the Ash`aris in this same issue of two eyes.

In fact, in al-Ibaanah of his, he says something no Ash`ari would even dream uttering:
والباقلاني ذكر نص كلامه الإخوة ومنه قوله في كتاب (( الإبانة )) : (( فإن قيل : هل تقولون إنه في كل مكان؟ ؛قيل له : معاذ الله ، بل هو مستو على عرشه ، كما أخبر في كتابه وقال ( الرحمن على العرش استوى ) وقال ( إليه يصعد الكلم الطيب ) ، وقال ( أأمنتم من في السماء )، ولو كان في كل مكان ، لكان في بطن الإنسان ، وفمه ، والحشوش ، ولوجب أن يزيد بزيادات الأماكن ، إذا خلق منها ما لم يكن ، ولصح أن يرغب إليه إلى نحو الأرض ، وإلى خلفنا ، وإلى يميننا ، وشمالنا ، وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه وتخطئة قائله)) وبنحوه في التمهيد (ص: 260) تحقيق مكارثي وينظر موقف ابن تيميه 2/538
If it is said: 'Do you say that Allah is everywhere?', he would be told, 'We seek Allah's refuge! He is rather risen on His Throne as He informed us in the Quran.... Had He been everywhere, He would have been in the humans' stomachs and mouths... and it would have been correct that one could make Dua [with the hands] facing the earth, or behind, or to the right, or to the left. Such a person is considered incorrect by the consensus of the Muslims...
ملتقى أهل الحديث - عرض مشاركة واحدة - ماهي عقيدة الإمام البيهقي - رحمه الله-
(for something similar, see 17/557-8 in al-Dhahabi's quote from al-Baaqillaani in his Siyar A`laam 'l-Nubalaa', http://ia361304.us.archive.org/1/items/saanz/17.pdf)

Monday, May 24, 2010

الحبشي يحرف قول أبي حنيفة

الحبشي يحرف قول أبي حنيفة
نقل الحبشي قول أبي حنيفة "من قال لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر، وكذا من قال أنه على العرش ولا أدري: العرش في السماء أو في الأرض". قال الحبشي "إنما كفّر أبو حنيفة قائل هاتين العبارتين لأنه جعل الله في جهة وحيز"(1). وهذا توجيه باطل.
وإذا رجعنا إلى نص الرواية عن أبي حنيفة لوجدناه على عكس ادعاء الحبشي حيث نجد أن أبا حنيفة حكمَ بِكُفرِ من ينكر أن الله في السماء، وعبارته كالآتي:
قال أبو حنيفة "من قال لا أعرف ربي: في السماء أو في الأرض فقد كفر، وكذلك من قال: إنه على العرش ولا أدري: العرش في السماء أو في الأرض؟ لأن الله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}(2).
قيل له: فإن قيل: إن الله تعالى على العرش استوى ولكن (القائل) يقول: لا أدري: ألعرش في السماء أم في الأرض؟
قال: هو كافر لأنه أنكر كون العرش في السماء لأن العرش في أعلى عليين(3)، والله تعالى يُدعى من أعلى لا من أسفل، لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية في شيء. انتهى.

(1) الدليل القويم 54.
(2) انظر الفقه الأكبر 36 – 37 والعلو للذهبي 101.
(3) كما في نسخة الكوراني

Sunday, May 23, 2010

نفي الأشاعرة لعلو الله تعالى



نفي الأشاعرة لعلو الله تعالى
قال البيجوري في شرح الجوهرة في شرح قول الناظم "ويستحيل ضد ذي الصفات ... في حقه كالكون في الجهات": (فليس –أي الله تبارك وتعالى- فوق العرش ولا تحته، ولا عن يمينه ولا عن شماله ... فليس له فوق ولا تحت، ولا يمين ولا شمال ..) اهـ. شرح جوهرة التوحيد (ص163).
وقال الغزالي في "الاقتصاد في الاعتقاد": (ندعي – أي الأشاعرة - أنه ليس في جهة مخصوصة من الجهات الست .... فإن قيل: فنفي الجهة يؤدي إلى المحال وهو إثبات موجود تخلو عنه الجهات الست، ويكون لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلاً به ولا منفصلاً عنه وذلك محال ....) ثم أجاب عن هذا مؤكداً عدم امتناع اتصاف الله بما ذُكر.الاقتصاد في الاعتقاد (ص74-81).
وقال الشهرستاني في "نهاية الإقدام في علم الكلام": (فإنا نقول: ليس بداخل العالم ولا خارج) اهـ. نهاية الإقدام على علم الكلام (ص67).
وقال التفتازاني: (وإذا لم يكن –أي الله تعالى- في مكان: لم يكن في جهة، لا علو، ولا سفل، ولا غيرهما ..) اهـ.شرح العقائد النسفية (ص32-33).

ابن عربي يشهد بأن نافي الإينية عن الله ( أين الله ) عز وجل ناقص الايمان !!

ابن عربي يشهد بأن نافي الإينية عن الله ( أين الله ) عز وجل ناقص الايمان !!


قال في الفتوحات المكية : (( وأما من نفى عنه إطلاق الأينية من أهل الإسلام فهو ناقص الإيمان فإن العقل ينفي عنه معقولية الأينية والشرع الثابت في السنة لا في الكتاب قد أثبت إطلاق لفظ الأينية على الله فلا تتعدى ولا يقاس عليها وتطلق في الموضع الذي أطلقها الشارع .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للسوداء التي ضربها سيدها أين الله فأشارت إلى السماء فقبل إشارتها وقال أعتققها فإنها مؤمنة فالسائل بالأينية أعلم الناس بالله تعالى وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأول بعض علماء الرسوم إشارتها إلى السماء وقبول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منها لما كانت الآلهة التي تعبد في الأرض وهذا تأويل جاهل بالأمر غير عالم وقد علمنا أن العرب كانت تعبد كوكبا في السماء يسمى الشعرى سنه لهم أبو كبشة وتعتقد فيها انها رب الأرباب هكذا وقفت على مناجاتهم إياها ولذلك قال تعالى وأنه هو رب الشعرى فلو لم يعبد كوكب في السماء لساغ هذا التأويل لهذا المتأول وهذا أبو كبشة الذي كان شرع عبادة الشعرى هو من أجداد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمة ولذلك كانت العرب تنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فتقول ما فعل ابن أبي كبشة حيث أحدث عبادة إله واحد كما أحدث جده عبادة الشعرى )) [ ص 167 - 168 / 3 ]